wow.....sokar


    حساسية الأنف مزعجة

    شاطر
    avatar
    Admin
    Admin

    عدد المساهمات : 102
    السٌّمعَة : 0
    تاريخ التسجيل : 13/07/2009

    حساسية الأنف مزعجة

    مُساهمة من طرف Admin في 14/7/2009, 10:51 am

    Embarassed Embarassed Crying or Very sad bounce bounce Basketball
    إذا كنت مصاباً بالتهاب حساسية الأنف فإن رد فعل جسمك سيكون جاهزا تجاه ما يصل إليه من المواد المحرضة على الحساسية الموسمية مثل غبار الطلع أو نتيجة للغبار المحمل بالعثة الذي يتوفر طوال العام أو قشور جلود الحيوان أو الفطر فضلا عن أسباب أخرى تعمل على تنشيط الإصابة.


    ويقوم جسم المصاب بالحساسية بإنتاج المضاد المناعي .ويحرض الجسم المضاد جهاز المناعة ويحثه على إطلاق الهستامين والمواد الأخرى المسببة للالتهابات. وعندما تهيج تلك المواد بطانة الأنف، فإن المريض يشعر بحكة في الأنف والحلق وبالعطاس ويصاب بانسداد في الأنف وبنوبات سعال وبسيلان في الأنف أيضا.

    خطوات أساسية
    إذا اشتبه طبيبك بأن إصابتك ناجمة عن الحساسية ، فقد يلجأ إلى إجراء فحوصات خاصة بالحساسية وبالبشرة أو الدم للكشف عن طبيعة الإصابة . والحقيقة أن الإصابة بالتهاب أغشية الأنف قد تبدو كبيرة الشبه بأعراض حساسية الأنف أو الجيوب الأنفية.
    ولكن على افتراض أنك أصبت بالتهابات في الأنف ناجمة عن الحساسية فإن أفضل الحلول هو تجنب كل ما من شأنه أن يثير الحساسية، رغم أن تلك الإجراءات ليست دائما ممكنة . ويمكن للطبيب أن يقدم لك جملة نصائح وخيارات قد تتضمن العلاجات التالية:

    الكورتيكوستيرويدات:
    يقوم رذاذ الكورتيكوستيرويدات الخاص بالأنف بدور مضاد الالتهابات وهو من بين أكثر العلاجات فعالية وتستغرق معظم هذه العلاجات أياما عدة حتى تصبح فعالة وفي أعقاب ذلك يفضل استخدام تلك العلاجات بصورة منتظمة للحفاظ على فعالية العلاج .

    مضاد الهستامين:
    تقي هذه العقاقير من تأثير الهستامين وتساعد على خفض أثر العطس وسيلان الأنف وحكة العيون والحنجرة. وتجدر الإشارة إلى ضرورة توخي الحذر لدى شراء منتجات طبية مباشرة من الصيدلية دون الرجوع لوصفة الطبيب لأن تلك العقاقير قد تسبب اضطرابات وهناك محاذير ينبغي الانتباه لها إذا كان المريض مصابا بالجلوكوما أو بتضخم البروستاتا.

    مزيلات الاحتقان:
    يمكن استخدامها للتخلص من الاحتقانات في الأنف أو التورم في الأغشية المخاطية في الأنف . وتفيد هذه العقاقير عند استخدامها لفترة محدودة في إزالة الاحتقانات وتفيد في انكماش الأغشية المخاطية في الأنف. لكن يفضل تجنب استخدام تلك العقاقير لفترة طويلة لأن ذلك يمكن أن يؤدي إلى عودة الالتهابات.
    وقد يؤدي استخدام الرذاذات لفترة طويلة إلى تورم الأغشية المخاطية وهو ما يسفر عنه انسداد حاد في الأنف. ولذلك ينبغي استخدام الرذاذات لفترة قصيرة جدا للتخلص من حالات احتقان الأنف المؤقتة الناجمة عن عدوى مرضية أو التهاب الجيوب الأنفية.

    رذاذات مضادة لحساسية الأنف:
    تحتوي هذه العقاقير على الكرومولين (نيزال كروم ) وتثبت فعالية العقار عندما يزيل الاحتقان في الأنف خاصة عندما يستخدم قبل الفصل الذي اعتاد فيه الناس على الإصابة بأمراض الحساسية.

    الحقن المضادة للحساسية:
    يساعد العقار على تخفيف حدة العامل المسبب للحساسية. ويمكن أخذ حقن الحساسية كل ستة أشهر حتى تصبح الإجراءات الوقائية فعالة. كما يمكن أن يكون لهذا العقار تأثير طويل الأمد.

    رذاذات السالين (ماء الملح المعقم):
    يحتوي العقار على محلول ماء الملح وهدفه غسل الأنف والمساعدة على التخلص من الاحتقانات الخفيفة وتخفيف الإفرازات المخاطية والوقاية من جفاف المخاط داخل الأنف.

    تجنب العنصر المسبب للحساسية:
    إذا كنت مصابا بحساسية الأنف المسببة للالتهابات تجنب بشكل أساسي مصدر الحساسية والعامل المثير للحساسية حتى يمكنك السيطرة على الأعراض منقول

      الوقت/التاريخ الآن هو 15/12/2017, 1:13 am